6 شهداء بقصف إسرائيلي لسيارة مدنية في دير البلح استشهاد أسير فلسطيني مقعد في سجن نفحة الإسرائيليصحة غزة: ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية إلى 29 ألفا و313 شهيدًامقتل عنصرين من "داعش" في الفلوجة غرب العراق احدهما انتحاريالصحة العالمية: سوء التغذية الحاد للأطفال بقطاع غزة آخذ في الارتفاعثلثا الإسرائيليين يعارضون المعونات الإنسانية لغزة.. وجنودهم يسرقون البيوت"طابور الطعام" اليومي.. نافذة نازحو شمال غزة في جباليا لسد جوعهملليوم 137 على مذبحة غزة.. غارات العدو الهمجية مستمرة على قطاع غزةأيتام غزة... مئات الرضع استشهد آباؤهم قبل ولادتهممن ملفات "الإبادة".. "إسرائيل" تحول غزة لمختبر تجارب أسلحة فتاكة
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
جرائم ضد الإنسانية
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
4 شهداء في اجتياح إسرائيلي موسع لجنين

قتلت قوات إسرائيلية خلال عملية عسكرية موسعة في مدينة ومخيم جنين 4 فلسطينيين، هما مقاومان وطفلان، في عدوان وصفه مواطنون بإنه «الأوسع منذ عملية طوفان الأقصى»، كما دمرت جرافاتها عشرات المنازل في المخيم إلى جانب استهداف مقومات البنية التحتية.

وأعلن جيش الاحتلال بعد ساعات من اشتباكات ضارية، عن اغتيال قائدين بارزين في كتيبة جنين، في مخيم المدينة، كما نفذ عملية اغتيال مصورة بحق طفلين على مشارف المخيم خلال مواجهات وعمليات إطلاق نار وقنص امتدت إلى ما يقرب من 20 ساعة متواصلة.

والشهداء هم: قائد كتيبة جنين، محمد الزبيدي، ووسام حنون (مقاتل في الكتيبة)، بالإضافة إلى الطفلين آدم سامر الغول (8 سنوات) وباسل سليمان أبو الوفا (15 عاما).

ووفق بيان مشترك، صدر عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) فإن «جنودا من وحدة اليمام حاصروا المبنى الذي تواجد فيه الزبيدي و(إرهابيون) آخرين وأطلقوا النار على المبنى، وبعد أعمال بحث داخله جرى العثور على اثنين منهم وهما: محمد الزبيدي ووسام حنون، كما جرى ضبط 3 أسلحة وأمشاط ذخيرة».

وزاد البيان، أن الزبيدي، هو أحد كبار نشطاء كتيبة جنين، «وهو أحد الإرهابيين الرئيسيين في مخيم جنين للاجئين، حيث شارك في نشاط إرهابي واسع النطاق وقام بتنفيذ عمليات إطلاق نار بالإضافة إلى الترويج لهجمات أخرى بطرق مختلفة. وكان متورطا، في عملية إطلاق النار على مفرق هرميش بتاريخ 30/05/2023 والتي قُتل فيها مئير تمري، وفي عملية إطلاق نار أخرى بتاريخ 13/05/2023 راح ضحيتها مدني وأربعة أشخاص. وأصيب جنود من الجيش الإسرائيلي. كما اتهم الزبيدي في التحقيقات بالتورط في توريد مركبات لتنفيذ هجمات عسكرية».

وفي السياق ذاته أعدم قناصة، اعتلوا بنايات على مشارف مخيم جنين، طفلين.

وأظهر توثيق مصور، تعرض أحد الطفلين الشهيدين لإطلاق نار خلال تواجده أمام منزل عائلته في حي البساتين. ويظهر الفيديو قيام أحد الأطفال بمحاولة إسعاف الطفل المصاب فيما يستمر القناصة بإطلاق الرصاص عليه. وفي فيديو آخر يقوم قناص بإطلاق الرصاص على طفل أصيب فيما يستمر الرصاص عليه حتى يفارق الحياة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت طفلا شهيدا من حي البساتين في مدينة جنين، إلى المستشفى بعد إصابته، ثم تبعه نقل طفل آخر.

ووفق مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال تركت الشهيدين ينزفان، حيث منعت المواطنين والمسعفين من الوصول إليهما وإسعافهما. كما أصيب شابان أحدهما برصاصة في الرأس، والآخر بعد دهسه من سيارة عسكرية.

واختطفت قوات الاحتلال أحد المصابين من سيارة الإسعاف خلال نقله إلى المستشفى، وشنت حملة اعتقالات واسعة، وعرف من المعتقلين: صالح رضا لحلوح، وعلاء نجم، وإبراهيم نجم، وعبد الله سهيل صلاح، وأوس عبد الله صلاح، ومحمد عبد الله صلاح، ومحمد مطاحن، وعبد الله نور الدين خالد راشد منصور، وعلي وباسل وعبد الرحمن وعبد السلام عموري، وهاني أبو الشاكر، وفادي الصباغ.

وتحت تهديد السلاح أرغمت قوات إسرائيلية، الأهالي في «حي الدمج» على إخلاء منازلهم بعد عملية تدمير واسعة للمنازل والشوارع في الحي، وقصفت منزلا من طائرة مسيرة.

كما جرفت البنية التحتية من شبكات مياه وكهرباء وصرف صحي، ودمرت عدة مركبات في المخيم. وحاصرت أحد المنازل وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى لإصابة عدد منهم، أحدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما اعتقلت شابين من المخيم.

واعتلى قناصتها عددا من البنايات في محيط المخيم، وسط تحليق للطائرات.

وأحكمت حصارها كذلك، لمحيط مستشفى ابن سينا، حيث قامت بتفتيش المركبات في محيط المستشفى، فيما اشتعلت النيران بمركبة فجرتها خلال العملية العسكرية المستمرة في جنين. في حين استهدف المسلحون المقاومون آليات الاحتلال بالعبوات الناسفة محلية الصنع.

وقالت سرايا القدس – كتيبة جنين، في بيان صحافي: «خاض مقاتلونا بكل قوة واقتدار عملية مواجهة استمرت ساعات طويلة كبد مقاتلونا فيها قوات الاحتلال خسائر كبيرة».

وأضافت أن «مقاتلينا قاموا بعدة كمائن وحققوا الإصابات المؤكدة في صفوف الاحتلال وأوقعوهم في سيل من النار وكمائن من العبوات المتفجرة والناسفة، كما نفذ مقاتلونا عمليات تفجير عدد من العبوات في الآليات وقوات المشاة في حارة الدمج أدت إلى إصابات محققة».

وقالت: «كبد مقاتلونا قوات الاحتلال المقتحمة لجنين خسائر كبيرة، من خلال كمائن وعبوات ناسفة، في الآليات والمشاة في حارة الدمج».

أما كتائب «شهداء الأقصى»، فقالت إن مقاوميها تمكنوا من استهداف قوات الاحتلال في عدة محاور من مدينة جنين. وأكدت وقوع قوة مشاة بكمين محكم في حارة الدمج وإصابتهم إصابات مؤكدة بين قتلى وجرحى.

وأظهر مقطع فيديو آلية عسكرية إسرائيلية تقوم بسحب آلية أخرى بعد إعطابها على يد مقاومين في الاشتباكات العنيفة المتواصلة، التي قال شهود عيان إنه تخللها تفجير عبوات ناسفة، حيث شوهد الدخان يتصاعد من بعض المناطق.

في غضون ذلك، قصفت المسيّرات الإسرائيلية منزل المواطن زميرو، ومنزلا في المخيم يعود للمواطن نائل توفيق الغول، بصواريخ «الأنيرجا»، بالإضافة إلى قصف مركبة أحد المواطنين في المخيم، وقصف وتدمير منازل في حي الجابريات والدمج.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مدينة جنين ومخيمها منطقة عسكرية مغلقة ونشر قواته بتعزيزات كبيرة في عدة أحياء.

وحسب «مرصد شيرين»، فإن 242 فلسطينيا استشهدوا في الضفة الغربية منذ عملية طوفان الأقصى بتاريخ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وأصيب 3 آلاف آخرين. وبين هؤلاء الشهداء والجرحى من أصيبوا برصاص مستوطنين أيضا وليس جنود الاحتلال. كما نفذ جيش الاحتلال 3260 حالة اعتقال، وهدم 180 منشأة. وتسببت اعتداءات المستوطنين والجيش بتهجير 1332 شخصا من منازلهم.

جريمة بشعة

وفي سياق متصل، تصاعدت دعوات شعبية ومناشدات عاجلة للتحرك وإسناد مدينة جنين ومخيمها في ظل «ما يواجهه من إجرام الاحتلال وهمجيته».

سياسيا، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، انتهاكات قوات الاحتلال وميليشيات المستعمرين وعناصرهم المسلحة وجرائمهم المستمرة، ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والتي كان آخرها إقدام قوات الاحتلال على إعدام الطفلين الغول وأبو الوفا.

واعتبرت أن ما جرى هو «جريمة بشعة تؤكد استباحة حياة الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال». كذلك، اقتحمت قوات الاحتلال أريحا من عدة محاور وداهمت مخيم عقبة جبر برفقة جرافة عسكرية واقتحمت عددا من منازل المواطنين، كما اقتحمت مخيم عين السلطان وتمركزت وسط أحد احيائه.

واعتقلت المواطنين سمير حميدات السحرية، وابن شقيقه، إياد باسم حميدات السحرية، من مخيم عقبة جبر، وذلك عقب مداهمة منازلهما وتفتيشها.

وأضافت المصادر، أن مواجهات عنيفة تخللها إطلاق الاحتلال الرصاص الحي اندلعت في مخيمي عين السلطان وعقبة جبر.

وفي مخيم عقبة جبر للاجئين، دمر الاحتلال عبوات ناسفة تم العثور عليها، وفي الخليل، تم اعتقال خمسة مطلوبين، من بينهم مسؤول كبير في حماس، كما تمت مصادرة أعلام حماس.

في الموازاة، اعتدى مستعمرون بحماية جيش الاحتلال، على بدو تجمع غرب المليحات في طريق المعرجات، شمال غرب مدينة أريحا، وسرقوا أغنامهم.

وقال المشرف على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، إن عددا من المستعمرين اقتحموا مساكن المواطنين في التجمع عنوة، واعتدوا بالضرب المبرح على المواطنين محمد سليمان كعابنة، وجبريل مليحات، كما نهبوا عددا من رؤوس الأغنام تعود لشقيقه جمال مليحات، وأغنام محمد كعابنة التي لم يعرف عددها حتى اللحظة. وأضاف، أن المستعمرين برفقة قوات الاحتلال ما زالوا يداهمون مساكن البدو في التجمع حتى اللحظة، ويقومون بترهيب سكانه.

سرقة ثمار الزيتون

وفي نابلس، أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون من أراضي خربة يانون التابعة لبلدة عقربا جنوب نابلس.

وقال رئيس محلي قروي يانون، راشد مرار، إن عددا من المستعمرين شرعوا منذ ساعات الصباح بسرقة وجني محصول الزيتون من أراضي المواطنين في منطقة الرومي شرقي الخربة.

وأضاف أن قوات الاحتلال والمستعمرين منعوا المواطنين بالقوة، أكثر من مرة، من قطف ثمار الزيتون في هذه المناطق وطردوهم منها، ليعودوا لسرقتها. كما احتجزت قوات الاحتلال عددا من المزارعين وعتدوا عليهم بالضرب. وفي بيت لحم، دمرت قوات الاحتلال جدار مدرسة في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس بلدي الخضر إبراهيم موسى بأن قوات الاحتلال دمرت الجدار الحديدي الذي يفصل مدرسة إناث الخضر الثانوية عن جدار الضم التوسعي بطول 30 مترا، والمكون من صفائح حديد مقوى وأسلاك شائكة، أقيم لحماية الطالبات من اعتداءات جنود الاحتلال والمستعمرين.

وأضاف أن إزالة الجدار من شأنه ان يشكل خطرا على كافة الطلبة والطالبات في مجمع المدارس في البلدة القديمة والمحاذية جميعها لجدار الضم التوسعي.

وفي سلفيت، شق مستوطنون طريقا استيطانيا، في بلدة قراوة بني حسان شمال غرب سلفيت. وأفاد رئيس البلدة إبراهيم عاصي بأن جرافة تابعة للمستعمرين، تحت حماية جنود الاحتلال، شقت طريقا استيطانيا للربط بين البؤرة الاستعمارية «حفئات يائير»، ومنطقة «الرأس» شمال البلدة، بهدف الاستيلاء على أكثر من 3 آلاف دونم من أراضي بلدتي قراوة بني حسان ودير استيا شمال غرب سلفيت.

وأضاف، أن عشرات المستعمرين استهدفوا أصحاب الأراضي الذين حاولوا الوصول إلى منطقة التجريف، بالرصاص الحي، وأبعدوهم عن المنطقة.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، استيلاء قوات الاحتلال على 1500 دونم من أراضي قرى حوسان، وواد فوكين، والجبعة، في محافظة بيت لحم، بهدف شق طريق استيطاني جديد.


فلسطين العدو الإسرائيلي قتل الفلسطينيين الضفة الغربية

21:51 2023/11/30 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات