حرب الإبادة على غزة.. تفجيرات في حيي الزيتون والصبرة وتوغل في دير البلح14 شهيدًا بينهم صحفيون في قصف "إسرائيلي" لمجمع ناصر الطبيالعدوان على غزة.. استشهاد 71 فلسطينيًا بينهم 38 من منتظري المساعداتغزة: عدّاد الضحايا مفتوح.. من لم يمُت بالنار مات بالجوعغزّة: استشهاد 83 شخصًا بنيران الاحتلال بينهم 58 من طالبي المساعداتالجيش اللبناني يوقف 5 أشخاص لتأليفهم خلية إرهابيةغزة: 14 وفاة بالمجاعة و100 شهيد في الـ24 ساعة الماضيةجورج عبد الله يغادر السجن في فرنسا"مجاعة" غزّة تتفاقم... وتحذيرات من وفيات بالجملةإعدامات تحت جنح الظلام: السعودية تفتك بمعارضيها
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات ـ العراق
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
مسلحو "داعش" يفجرون مدينة خورسباد الأثرية شرقي الموصل والتي تعود إلى العهد الآشوري

في اعتداء هو الثالث خلال أيام معدودة على إرث العراق الحضاري، وبعد مدينتي الحضر ونمورود، مسلحو داعش يقدمون على تفجير مدينة خورسباد الأثرية شرق الموصل، التي يعود تاريخ بنائها إلى العهد الآشوري في القرن السابع قبل الميلاد.

أقدم مسلحو "داعش" على تفجير مدينة خورسباد الأثرية شرق الموصل في العراق، ما يوحي بأن التنظيم يعمل على خطة لمحو التراث الحضاري للعراق، وتدمير ثقافته وآثاره.

وكان التنظيم عمد خلال الفترة الأخيرة إلى تدمير عدد من الأوابد الأثرية في الموصل، ومنها مدينتي الحضر ونمرود.

دخل التاريخ إلى تلك البقعة من العالم هناك شرق الموصل بـ 15 كيلو متراً، وقبل الميلاد بأكثر من 700 عام، وعلى أرض مربعة بنى الملك الآشوري سرجون الثاني هذه المدينة، أرادها مقراً للحكم وأسماها "دور شروكين" أي قلعة سرجون.

كل تفصيل في هذه المدينة خطط بشكل دقيق وحاذق يثير الإعجاب، ليكون دلالة عميقة على التطور الفني والعمراني الذي بلغه الآشوريون، لاسيما وأن حالة الاتصال مع الثقافات الأخرى كان له الأثر البارز في هذا المجال.

ومن أبرز معالم المدينة العمرانية الباقية قصر سرجون وبعض الأقسام المجاورة له، وبعض معابدها، أما الزقورة المعروفة بزقورة خرسباد، فتقع خلف المعابد على الجهة الشمالية الغربية، وهي ذات شكل حلزوني تزينها قطع آجرية مطلية يدور حولها سلم يصل إلى قمتها.

يحيط بهذه المدينة سور يبلغ علوه 12 متراً ذو أبراج يزيد عددها على 150 برجاً، وفي السور 8 أبواب وكل باب سمي باسم إله آشوري، وتزين مداخل المدينة ثيران مجنحة برؤوس بشرية، رمز الحضارة الآشورية الثور المجنح بالنسبة لهم كان رمز عظمة مملكتهم ونصرها المحتموم على كل الاعتداءات الخارجية، أسطورة صمدت مئات السنين وهوت تحت مطارق داعش.

هي اللعنة رافقت هذه المدينة، إذ لم يقدر لها أن تصبح العاصمة كما أراد سرجون، فبعد وفاته وقعت المدينة فريسة الإهمال وتحولت إلى مدينة أشباح، هجرها أهلها بعد أن قرر الملك "سنحاريب" نقل العاصمة إلى "نينوى".

وبعد مئات السنين وقعت من جديد في لعنة أخرى، لعنة تنظيم يريد هدم الحضارات في أرض هي مهد الحضارات.
المصدر: الميادين


19:46 2015/03/10 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات