تتواصل الغارات على بلدات جنوبية، مستهدفة منازل ومدنيين ومسعفين، مع ارتفاع حصيلة الشهداء واتساع رقعة الاعتداءات منذ فجر اليوم.
وشهدت مناطق سهل الحنية وكفرا ودير الزهراني وعدلون سلسلة غارات متتالية، أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم عمال سوريون جراء استهداف منزل في أحد البساتين في سهل الحنية، وفق مراسلة «الأخبار».
كما استُهدفت محطة للوقود على أوتوستراد دير الزهراني (قضاء النبطية)، في حين طاولت غارة منزلاً في عدلون (جنوبي مدينة صيدا) من دون تسجيل إصابات.
في سياق متصل، أعلنت «الهيئة الصحية الإسلامية» استشهاد اثنين من مسعفيها إثر استهداف آلية تابعة لها عند دوار كفرتبنيت (قضاء النبطية). كذلك، سُجّلت إصابات بين مسعفي «كشافة الرسالة الإسلامية» بعد استهداف سيارة لهم في زوطر الشرقية (قضاء النبطية).
وفي تطور أكثر خطورة، استُشهد خمسة مسعفين وجُرح سادس من «كشافة الرسالة الإسلامية» أثناء قيامهم بدفن أحد أبناء البلدة في جبانة زوطر الغربية (قضاء النبطية)، وفق مراسلتنا.
تصعيد في دير الزهراني
وارتفعت حصيلة الشهداء في دير الزهراني إلى خمسة، نتيجة خمس غارات استهدفت البلدة فجراً. كما تعرّضت البلدة لغارتين إضافيتين في وقت لاحق، في إطار التصعيد المستمر.
وامتدّت الاعتداءات إلى بلدات أخرى، حيث سقط شهيدان إثر استهداف سيارة في حداثا، فيما تعرّضت زوطر الغربية أيضاً لغارات طاولت المسعفين. بالتوازي، شنّت قوات الاحتلال سلسلة غارات على بلدة كفرا، ترافق ذلك مع محاولة التقدّم نحو صربين من جهة وادي العيون.