مقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش خلال عملية عسكرية شمالي العراق مجازر وغارات لا تتوقف جنوباً… وإسرائيل تُحذّر سكان الشمال من ساعات «نارية »على الجبهة اللبنانيةاعتقال 10 من تنظيم داعش الإرهابي في عملية مشتركة للاستخبارات التركية والسوريةعربُ اللاشيء، سلطة الجريمة المنظّمة في فلسطين«داعش» يستثمر في الصدامات | الشرع - المقاتلون الأجانب: لا تسويةجريمة كراهية تهز كاليفورنيا: تفاصيل هجوم مسلح على المركز الإسلامي في سان دييغو177 طفلاً قتلتهم إسرائيل: الاحتلال يقضي على «صف دراسي» كل يوم المجاعة تضرب 40 في المئة من السودانيين أرقام قياسية أم أجساد مسروقة؟ فضيحة التبرع بالأعضاء التي تطارد إسرائيل من غزّة إلى العالم«أطباء بلا حدود»: استهداف الطواقم الطبية في الجنوب يهدد المدنيين ويقوض الاستجابة الإنسانية
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
جرائم ضد الإنسانية
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
الإيكونوميست: ثروات داعش تمهد الطريق لعودته

حذرت مجلة "الإيكونوميست" من أن الخسائر، التي تعرض لها "داعش" لم تضع نهاية للتنظيم الإرهابي وقالت إن التنظيم نجح في تخزين ملايين الدولارات التي ستساعده على تنفيذ مخططاته.

وافاد موقع روسیا الیوم نقلا عن المجلة البريطانية في تقريرها، الذي نشرته مؤخرا أن التنظيم الإرهابي خسر 98% من خلافته المزعومة، ورغم مقتل معظم مقاتليه لكن الآلاف تمكنوا من الهرب من الشرق الأوسط، فيما بقى البعض في سوریا و العراق.

وتقول المجلة إن المقاتلين الذين لديهم النية في الاستمرار، لديهم وسيلة تمكنهم من ذلك، حيث أن تنظيم "داعش" خزن الملايين من الدولارات في المنطقة، فالتنظيم استثمر في العراق، واشترى الذهب في تركيا، إضافة لتحويل الأموال إلى التابعين له بالخارج.

ونقلت "الإيكونوميست" عن تاجر سلاح سابق تعامل مع عناصر التنظيم الإرهابي: "لن تصدقوا مبلغ المال الذي خرج من أراضي داعش"، فيما، يقدر مشرع عراقي أن التنظيم هرب قرابة 400 مليون دولار من سوریا و  العراق في مرحلة تراجعه.

وأضافت المجلة أن التنظيم تمكن من تكوين احتياطي ضخم من الأموال، كسبها في سوریا و العراق من مبيعات النفط، وفرض ضرائب، وعمليات نهب، فضلا عن سرقته لما يقرب من 500 مليون دولار من البنوك العراقية.

وتقول المجلة، بحسب تجار العملات في المدن التركية التي تحد سوريا، إن التنظيم الإرهابي حول مبالغ هائلة من مناطق سيطرته العام الماضي عبر "نظام الحوالة"، وهي شبكة غير رسمية من مكاتب تحويل الأموال تتسم بأنها رخيصة وسريعة ويكاد يكون من المستحيل تنظيمها وإخضاعها للقوانين. 

وأضافت "الإيكونوميست" أن شبكة محلات الحوالة في سوريا وتركيا توسعت منذ بدء الحرب في سوريا، ما سمح للاجئين وتجار الأسلحة ومهربي النفط والجماعات الإرهابية ومنها "داعش" بتحويل الأموال النقدية إلى داخل البلاد وخارجها.
المصدر: وكلات


الحرب على سوريامجلة الإيكونوميستداعشالأموالالخسائرتركياسوريا

23:31 2018/02/28 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات