حرب الإبادة على غزة.. تفجيرات في حيي الزيتون والصبرة وتوغل في دير البلح14 شهيدًا بينهم صحفيون في قصف "إسرائيلي" لمجمع ناصر الطبيالعدوان على غزة.. استشهاد 71 فلسطينيًا بينهم 38 من منتظري المساعداتغزة: عدّاد الضحايا مفتوح.. من لم يمُت بالنار مات بالجوعغزّة: استشهاد 83 شخصًا بنيران الاحتلال بينهم 58 من طالبي المساعداتالجيش اللبناني يوقف 5 أشخاص لتأليفهم خلية إرهابيةغزة: 14 وفاة بالمجاعة و100 شهيد في الـ24 ساعة الماضيةجورج عبد الله يغادر السجن في فرنسا"مجاعة" غزّة تتفاقم... وتحذيرات من وفيات بالجملةإعدامات تحت جنح الظلام: السعودية تفتك بمعارضيها
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات ـ اليمن
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
“الجارية هند” تروي قصتها المروعة لدى تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي “داعش”

سردت فتاة ايزيدية أطلقت على نفسها اسم” هند” بدلا عن اسمها الحقيقي قصتها المروعة بعد وقوعها في أسر تنظيم داعش في أغسطس/ آب 2014، ولمدة 3 أشهر حيث عوملت فيها كجارية. وذكرت هند البالغة من العمر 14 عاما فقط تفاصيل اختطافها إثر هجوم داعش على سنجار، شمال العراق، في 3 أغسطس. حيث أفادت بأن داعش اختطفتها مع أختين لها، وساقهن إلى إحدى القرى ومن ثم إلى تلعفر التابعة للموصل. وبعد ذلك زُجَّ بهن في سجن بادوش.

وقد بقيت هند في السجن مدة 25 يوما، في حين تم نقل أختيها إلى تلعفر ثانية مع قرابة 700 امرأة. واختيرت مع بعض الفتيات للإقامة في بيت مؤلف من 3 طوابق. وذات يوم اقتيدت مع فتاة أخرى إلى أحد أمراء داعش.

وقالت هند في وصف ما حدث: “لقد اغتصبني أحد عناصر التنظيم وهو سوري الجنسية طويل القامة وقبيح الشكل. وظللت أبكي طوال 3 أشهر منذ ذلك اليوم، وما زلت خائفة،وكل يوم استيقظ بسبب الكوابيس التي تطاردني في منامي”.

ولفتت هند إلى أن كثيرا من عناصر التنظيم أجانب ويتكلمون الإنجليزية، وقالت: “إن بعضهم يشربون الخمور”. وذكرت هند أنها نسيت القراءة والكتابة بسبب الرعب الذي أصابها في الأسر، وأنها تعرضت للاغتصاب من قبل 3 أشخاص من جنسيات مختلفة، وأنها حملت، ولكنها أجهضت حملها وقالت: “أنا سعيدة لأني لم أنجب طفلا داعشيا”.

وكانت هند قد حصلت على هاتف في أيام أسرها، فاتصلت بأهلها الذين تواصلوا مع أحد المهربين الذين خلصوا الفتيات الأزيديات لقاء مبلغ من المال.

وقالت هند: “عندما هربت من قبضة داعش قفزت من الطابق الثاني من البيت الذي كنت فيه، وذلك حوالي الثالثة صباحا. حيث جاء المهرب وأخذنا بسيارته إلى الموصل، وبعد 3 أيام سلمنا لمهرب آخر، فأوصلنا بدوره إلى منطقة الجزيرة بالقرب من الموصل”.
المصدر: اترنـــايـــا


22:44 2015/11/10 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات