الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 32 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات في الضفة والقدس اعترافات تكشف آلية تنفيذ هجوم كنيسة مار إلياس ومخطط "داعش" تعذيب وتجويع واغتصاب: هذا ما يحدث داخل السجون الإسرائيلية؟ سوريا: خطة لضبط الخطاب المتطرف.. لتفادي الخروقات الأمنية "الخط الأصفر" يلتهم ما تبقى من زراعة غزة.. آلاف الدونمات خارج الخدمة اختراق البيانات الشخصية في غزة: الأمن الرقمي كجبهة جديدة في الحرب الحرب على الأرحام.. ارتفاع غير مسبوق في حالات الإجهاض بقطاع غزةالغليفوسات.. من مبيدٍ في مختبر إلى سلاحٍ فتّاك في تربة جنوب لبنانتأخر الإجلاء الطبي في غزة.. الجرحى بين الانتظار والموتألف يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم المأساة والدمار
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
اعترافات تكشف آلية تنفيذ هجوم كنيسة مار إلياس ومخطط "داعش"

كشفت وزارة الداخلية السورية، تفاصيل جديدة حول التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، في 22 حزيران/يونيو 2025، مؤكدة أن تنظيم "داعش" كان يخطط بالتوازي لتنفيذ هجوم آخر يستهدف مقام السيدة زينب، في إطار مخطط يهدف إلى ضرب النسيج المجتمعي السوري وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع، وفق وزارة الداخلية.

وقال نائب وزير الداخلية اللواء عبد القادر طحان، في مقطع مصور نشرته الوزارة، إن التحقيقات أظهرت أن تنظيم "داعش" استغل المرحلة الأولى التي أعقبت تحرير سوريا وسقوط المنظومتين الأمنية والعسكرية، إضافة إلى الغياب المؤقت لقوات الأمن، للتحرك من البادية السورية نحو المدن والمحافظات، مستفيداً أيضاً من سيطرته على بعض مستودعات الأسلحة والمتفجرات، ما أتاح له إعادة تنظيم صفوفه وتهيئة الظروف لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأوضح طحان أن التنظيم، قبل تحرير سوريا، كان يركز هجماته بصورة شبه كاملة على فصائل الثورة والمعارضة، ولم تُسجل في المناطق المحررة سابقاً عمليات استهدفت الطوائف أو المكونات الدينية، مشيراً إلى أن نحو 99 % من عملياته آنذاك كانت موجهة ضد فصائل الثورة.

وأضاف أن استراتيجية التنظيم تغيرت بعد إعادة بناء مؤسسات الدولة وانخراط الفصائل العسكرية ضمن وزارة الدفاع، إذ انتقل إلى استهداف مكونات المجتمع السوري بصورة مباشرة، فركز على دور العبادة والمواقع الدينية، مستهدفاً الشيعة في مقام السيدة زينب والمسيحيين في كنيسة مار إلياس، بهدف تأليب الرأي العام ضد الدولة السورية الجديدة وإظهارها بمظهر العاجزة عن حماية مواطنيها.

ألف و300 معتقل وتفكيك عشرات الخلايا

وأكد نائب وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات، نجحت خلال الأشهر الماضية في تطوير أساليب مكافحة تنظيم "داعش" وتجفيف مصادر تمويله، موضحاً أن عدد المعتقلين من عناصر التنظيم بلغ نحو 1300 شخص، بينهم قيادات بارزة، فيما تم تفكيك 34 خلية إرهابية.

وأشار إلى أن التنظيم نفذ خلال الفترة الماضية عدة عمليات استهدفت مؤسسات الدولة، من بينها مهاجمة دورية للجمارك على الطريق بين إدلب وحلب، إضافة إلى خلايا نفذت عمليات اغتيال في الساحل السوري، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تفكيكها وإلقاء القبض على أفرادها.

وتضمنت المادة المصورة التي بثتها وزارة الداخلية اعترافات لعدد من المتهمين، كشفوا خلالها تفاصيل إعادة انتشار التنظيم بعد سقوط النظام السابق. وقال أحد المعتقلين إن التنظيم بدأ بالانتقال من الصحراء إلى المدن السورية عقب سقوط النظام، معتمداً على تشكيل خلايا صغيرة موزعة بين المحافظات لتسهيل الحركة والتخفي بين السكان.

وأوضح الإرهابي عبد الإله الجميلي، المنحدر من منطقة الحجر الأسود، أنه انضم إلى تنظيم "داعش" عام 2017، وكُلّف لاحقاً بنقل شخصين من مدينة النبك إلى دمشق، قبل أن يعلم لاحقاً أن أحدهما كان مكلفاً بتنفيذ العملية داخل الكنيسة.

كما قال الإرهابي الملقب بـ"أبو وقاص" إن المدعو "أبو مجاهد" شرح له تفاصيل الهجوم على كنيسة مار إلياس، موضحاً أن الخطة كانت تقضي بإطلاق النار على المصلين أولاً، ثم تفجير المنفذ نفسه داخل الكنيسة، مشيراً أيضاً إلى وجود مخطط متزامن لاستهداف مقام السيدة زينب.

وأضاف أحد المتهمين أن التعليمات الأولى داخل التنظيم كانت تقضي باستهداف النقاط الحكومية لإظهار ضعف الحكومة أمنياً، لافتاً إلى أن لكل "ولاية" داخل التنظيم مسؤولين عسكريين وأمنيين يتولون اختيار الأهداف والإشراف على تنفيذ العمليات.

استهداف دور العبادة لإثارة الفتنة

من جهته، قال أحد ضباط إدارة مكافحة الإرهاب إن تنظيم "داعش" اعتمد استراتيجية تقوم على استهداف دور العبادة الخاصة بمكونات الشعب السوري المختلفة، بهدف خلق شرخ اجتماعي وإضعاف الدولة الجديدة.

وأوضح أن العملية الأولى التي استهدفت كنيسة مار إلياس نفذها شخص لم يكن قادراً على رفض التكليف، بينما أُجلت العملية الثانية التي كانت تستهدف مقام السيدة زينب بسبب التشديدات الأمنية وإجراءات التدقيق التي حالت دون تنفيذها. وأضاف أن مهمة مراقبة كنيسة مار إلياس أُسندت إلى المدعو خالد أبو عائشة، الذي تلقى لاحقاً أوامر مباشرة بتنفيذ العملية الإرهابية داخل الكنيسة.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية عبد الرحمن خضرة إن تنظيم "داعش" يقوم على أيديولوجيا قائمة على ارتكاب الجرائم، ولا يتردد في استهداف المدنيين أو المتظاهرين أو عناصر وزارتي الدفاع والداخلية، مؤكداً أن سجل التنظيم منذ تأسيسه حافل بجرائم القتل والعنف.

وأضاف أن الدولة السورية مسؤولة عن حماية جميع المواطنين بمختلف مكوناتهم، وأن وزارة الداخلية تواصل تأمين دور العبادة والمناسبات الدينية، مشدداً على أن هدف التنظيم هو تدمير النسيج الاجتماعي وضرب استقرار الدولة.

شهادات مؤثرة للناجين وذوي الضحايا

وتضمن التقرير شهادات لناجين وذوي ضحايا الهجوم، حيث قالت ماري برهوم إنها دخلت الكنيسة بعد التفجير مباشرة، وشاهدت الدماء تغطي الدرج، بينما كانت رائحة البارود والدم والبلاستيك تملأ المكان، مؤكدة أن المشهد كان صادماً.

وقالت أم سهام إنها عثرت على ابنتها ملقاة على الأرض، وعندما نادتها فتحت عينيها قبل أن تُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأكد عدد من ذوي الضحايا أن مطلبهم الأساسي هو تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، مشددين على أن السوريين عاشوا معاً لعقود، وأن محاولات إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع لن تنجح.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في حزيران/يونيو 2025 إلقاء القبض على متزعم خلية تابعة لتنظيم "داعش" وخمسة آخرين، قالت إنهم متورطون في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق.


سوريا داعش هجمات إرهابية

05:09 2026/07/17 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات