بعد 1000 يوم من الإبادة.. كيف أعادت الحرب تشكيل الصحة النفسية في قطاع غزة؟ شهادات مسعفين من قلب الحرب | النداء الأخير إلى من تحت الركام: «في حَدَا هون؟» اعتداءات للمستوطنين واقتحامات إسرائيلية واسعة بالضفة والقدس أطفال غزة تحت حصار المرض: الجدري والأوبئة تزحف بين الخيام الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 32 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات في الضفة والقدس اعترافات تكشف آلية تنفيذ هجوم كنيسة مار إلياس ومخطط "داعش" تعذيب وتجويع واغتصاب: هذا ما يحدث داخل السجون الإسرائيلية؟ سوريا: خطة لضبط الخطاب المتطرف.. لتفادي الخروقات الأمنية "الخط الأصفر" يلتهم ما تبقى من زراعة غزة.. آلاف الدونمات خارج الخدمة اختراق البيانات الشخصية في غزة: الأمن الرقمي كجبهة جديدة في الحرب
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
الأكراد يبحثون عن وساطات سرية وعلنية للتقرب من دمشق

ذكرت مصادر سورية أن الأكراد في شمال شرق البلاد يعملون على التقرب من دمشق عبر وساطات سرية وعلنية بعد أن خذلتهم الولايات المتحدة. وتلعب في هذا الاطار المعارضة الداخلية دورا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

لا يدخر الأكراد فرصة في مجاملة دمشق، دمشق التي لا تنظر إلى الأكراد ككيان مستقل، إنما تصر على أنهم مكون رئيسي من مكونات البلد، لذا لا ترى مشكلة في التواصل معهم ورفع مستوى التنسيق مع الفصائل التي تعي خطورة المرحلة وضرورة سد أبواب التدخل أمام الخارج في المنطقة.

وقالت السياسية الكردية، بروين ابراهيم:" العلاقات وترت بين الحكومة السورية وبين حزب الاتحاد الديموقراطي الذي هو جزءاً من قسد لكن الان اعتقد انه بحسب تصريحات القادة الموجودين بقسد ووحدات حماية الشعب سيكون الحل بدمشق ومع الحكومة السورية لأنه لايوجد بديل عن التفاوض مع دمشق".

دمشق أساسا لم تغلق باب التواصل مع الأكراد، ولكن تعنت بعض فصائلهم في الكثير من القضايا، جعل التوصل إلى تفاهم أمراً يبدو صعباً في العديد من المواضيع، سيما بعد أن نسجوا تحالفاً مع أمريكا في مناطق شرق الفرات، والتي أعلنت انسحابها تاركةً إياهم في مهب الريح.

دمشق لطالما حذرت الأكراد من أن وجود أمريكا غير الشرعي سرعان ما سينتهي، وسيتركون الأكراد وحدهم، وهذا ما حصل فعلاً، مصادر في دمشق تقول أن المهم هو المرحلة المقبلة، وبأن العاصمة تتعاطى بايجابية مع المؤشرات التي تتلقاها من طرف الأكراد.

لا يدخر الأكراد فرصة للتقرب من دمشق سيما أن مفاصل هذه العلاقة مرت بالكثير من التذبذب ولكن بعد انسحاب أمريكا سيتغير المشهد كلياً فبعد انسحاب الأكراد من منبج ودخول الجيش السوري اليها صار الاكراد تواقين لعقد أي لقاء مع الحكومة السورية بحسب ما صرحوا به أكثر من مرة ولكن قد لاتتوقف الامور عند منبج، ربما تتعداها نحو منطقة الجزيرة وهذا ما سيتضح في المرحلة المقبلة.
المصدر: مراسلون


الأكرادوحدات حماية الشعبوساطات سريةدمشقسوريا

01:26 2019/01/10 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات