شهادات مسعفين من قلب الحرب | النداء الأخير إلى من تحت الركام: «في حَدَا هون؟» اعتداءات للمستوطنين واقتحامات إسرائيلية واسعة بالضفة والقدس أطفال غزة تحت حصار المرض: الجدري والأوبئة تزحف بين الخيام الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 32 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات في الضفة والقدس اعترافات تكشف آلية تنفيذ هجوم كنيسة مار إلياس ومخطط "داعش" تعذيب وتجويع واغتصاب: هذا ما يحدث داخل السجون الإسرائيلية؟ سوريا: خطة لضبط الخطاب المتطرف.. لتفادي الخروقات الأمنية "الخط الأصفر" يلتهم ما تبقى من زراعة غزة.. آلاف الدونمات خارج الخدمة اختراق البيانات الشخصية في غزة: الأمن الرقمي كجبهة جديدة في الحرب الحرب على الأرحام.. ارتفاع غير مسبوق في حالات الإجهاض بقطاع غزة
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
الاغتيال والخطف يسيطران على إدلب.. الفصائل تجز رؤوس بعضها!

ما زالت مدينة إدلب وريفها تعاني من الانفلات الأمني، جراء "الثأرات" التي تقوم بها الفصائل الإرهابية المنتشرة فيها، فيما بينها، حيث ارتفع قتلى الاغتيالات بين تلك الفصائل إلى أكثر من 267 قتيلاً، ناهيك عن عدد من المدنيين الذين كانوا ضحية تلك التصفيات.

وقام مسلحون مجهولون أمس الثلاثاء، باغتيال "مدني" في جبل الزاوية عبر إطلاق النار عليه في منطقة الرمي بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وذلك بعد ساعات من إقدام مجهولين على اقتحام مشفى الساحل التخصصي، التابع للفصائل الإرهابية، والواقع على طريق عين البيضا بريف إدلب الغربي، حيث عمد المسلحون لاختطاف ما يسمّى "مدير صحة اللاذقية"، بعد الاعتداء بالضرب على حرس المشفى، كما تمت سرقة سيارة تتبع للمشفى.

وتأتي عملية الخطف هذه، في ظل الانفلات الأمني الذي تعيشه المنطقة وحوادث الاختطاف والاغتيالات المتواصلة، الأمر الذي دفع ما يسمّى "صحة اللاذقية" إلى تعليق عملها احتجاجاً على الانفلات الأمني بالمنطقة، حيث عثر على جثة ممرضة تعمل في "مشفى بنش" مقطوعة الرأس بريف إدلب الشمالي، الأحد، في حين حاول مجهولون اختطاف شخص في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي صباح الأحد الفائت، حيث أصيب بجراح دون تمكنهم من اختطافه.

وأمس الثلاثاء أيضاً، عثر على جثة "عمر كدرو" قائد إحدى مجموعات اللواء "51"، المقربة من النظام التركي واستخباراته، مرمياً بأحد أحراش ريف ناحية جنديرس، في حين لم يتبنى أي فصيل إعدامه حتى اللحظة، إلا أن ناشطين أكدوا تعرض جثته للتنكيل.

ومع قتلى الأمس، فإنه يرتفع إلى أكثر من 267 قتيلاً في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى أكثر من 200 مسلحاً يحمل الجنسية السورية وينتمون إلى "هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام وجيش العزة" وفصائل إرهابية أخرى تنتشر في إدلب، إضافةً إلى 29 مسلحاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ26 من نيسان الفائت من العام الجاري 2018.
المصدر: arabtimes


الاغتيالاتالخطفالجماعات الإرهابيةحركة أحرار الشامجبهة النصرةسوريا

03:57 2018/08/09 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات