السعودية شنّت 58 غارة خلال 24 ساعة على اليمن الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار في غزة لليوم الـ338 صيف أطفال غزة تحت الإبادة: ضيق مساحة اللعب واتساع أعباء البقاء مجموعات مسلّحة وتهريب سلاح من سوريا: تحشيد بانتظار «ساعة الصفر»؟أموال التنظيم المدفونة.. تحقيق يتعقب ثروات “داعش” في صحارى سوريا والعراق بن غفير يتفاخر باقتحام أقسام الأسيرات.. وتحذيرات فلسطينية من خطورة الوضع 5 شهداء في 24 ساعة في غزّة: اغتيال في حي الأمل واعتداءات متنقّلة النيجر: هجوم مسلح يستهدف محيط القصر الرئاسي ومطار نيامي بعد اتفاق الذلّ.. الأرقام توثّق تصاعد سياسة إبادة الجنوب داعش يكسر صمته.. هل استيقظت خلاياه في سوريا؟
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
فيديو خاص عن الاوضاع الصعبة لبلدتي نبل والزهراء المحاصرتين

تعاني بلدتا نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي والمحاصرتان من قبل الجماعات المسلحة منذ أكثر من عامين ظروفا معيشية وصحية صعبة جراء نقص حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية في المستشفى الوحيد فيها، ما أدى إلى وفاة عدد من المرضى والجرحى. يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الجماعات المسلحة بإطلاق القذائف والصواريخ على البلدتين.

عامان وأكثر من الحصار المفروض على مدينتي نبل والزهراء من قبل الجماعات المسلحة كانت كفيلة بتغيير ملامحها وتغيير حال اهلها، وجعل المسلحون والجماعات التكفيرية نبل والزهراء تفتقدان لادنى مقومات الحياة، حيث منعوا الاهالي من الخروج من مدينتهم وخطفوا كل من حاول ذلك، كما قطعوا التيار الكهربائي عنهم وحاولوا دخول البلدتين، الا ان الاهالي حملوا السلاح لمواجهتهم ومنعهم.

وقال احد الاهالي المدافعين عن البلدتين لمراسلنا: "نحن موجودون هنا ليلا نهارا للدفاع عن هذه الارض وحماية وصيانة عرضنا وكرامتنا".

وفقد معظم الاهالي اعمالهم التي كانوا يزاولونها في مدينة حلب بسبب هذا الحصار، ما ادى الى فقر مدقع طال الجميع مقترنا بتضخم كبير لاسعار المواد الغذائية والوقود التي تأتيهم عبر منفذ وحيد من مدينة عفرين شمال مدينتهم والذي يغلق في كثير من الاحيان لاسباب مختلفة.

وقال احد المواطنين لمراسلنا: "بعد ان فرض المسلحون الحصار الظالم علينا في مدينتي نبل والزهراء صارت حالتنا في الويل، لا شغل ولا عمل والاسعار كل يوم في تصاعد، تعبنا كثيرا ولم نعد نعرف من اين نأتي بالطعام والشراب، وليس لدينا سوى منفذ واحد الذي هو عفرين".

وتفتقد المستشفى الوحيدة في البلدتين الى المعدات الطبية والاجهزة الضرورية، الامر الذي ادى الى وفاة العديد من المرضى والجرحى جراء سقوط القذائف.

وقال احد اطباء المستشفى لمراسلنا: "لدينا نقص في الاطباء وبعض الاختصاصات مثل الاوعية الدموية والعصبية، وكذلك نقص في معدات العمليات واجهزة التخدير".

وما يزيد ماساة الاهالي هنا، استمرار الهجمات الانتقامية للجماعات المسلحة بالقذائف الثقيلة والصواريخ بعد كل انتصار يحققه الجيش السوري في ريف حلب الشرقي.
رابط الفيديو:
http://v.alalam.ir/news/2014/04/29/alalam_635343789372772361_25f_4x3.mp4
المصدر: العالم


23:15 2014/04/29 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات