مقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش خلال عملية عسكرية شمالي العراق مجازر وغارات لا تتوقف جنوباً… وإسرائيل تُحذّر سكان الشمال من ساعات «نارية »على الجبهة اللبنانيةاعتقال 10 من تنظيم داعش الإرهابي في عملية مشتركة للاستخبارات التركية والسوريةعربُ اللاشيء، سلطة الجريمة المنظّمة في فلسطين«داعش» يستثمر في الصدامات | الشرع - المقاتلون الأجانب: لا تسويةجريمة كراهية تهز كاليفورنيا: تفاصيل هجوم مسلح على المركز الإسلامي في سان دييغو177 طفلاً قتلتهم إسرائيل: الاحتلال يقضي على «صف دراسي» كل يوم المجاعة تضرب 40 في المئة من السودانيين أرقام قياسية أم أجساد مسروقة؟ فضيحة التبرع بالأعضاء التي تطارد إسرائيل من غزّة إلى العالم«أطباء بلا حدود»: استهداف الطواقم الطبية في الجنوب يهدد المدنيين ويقوض الاستجابة الإنسانية
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
واشنطن تدعم مرتزقتها لنهب موارد النفط شمال شرق سوريا

في إطار استثمارها بالإرهاب تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيادة دعمها للمرتزقة الإرهابيين في أقصى الشمال الشرقي لسوريا لنهب المزيد من آبار النفط والغاز في المنطقة.

مسؤولون أمريكيون قالوا.. إن إدارة ترامب تعتزم قطع ما سموها “مساعدات مالية” عن مرتزقتها الإرهابيين شمال غرب سوريا ونقلها إلى مناطق أخرى داخل سوريا حيث ترجح المعلومات أن تكون الوجهة الجديدة للدولارات الأمريكية منطقة شرق الفرات ومناطق أخرى تنتشر فيها قوات أمريكية غير شرعية حيث تقوم عبر “التحالف” الذي تقوده بدعم بقايا تنظيم “داعش” الإرهابي بشكل ممنهج وتعمل على إعادة توظيفه في إطار ميليشيا “قسد” لنهب النفط والغاز من الآبار السورية في المنطقة.

وذكرت شبكة “سي.بي.إس” الأمريكية أمس أن الإدارة الامريكية ستخفض عشرات ملايين الدولارات من الجهود السابقة المدعومة من الولايات المتحدة للفصائل الإرهابية شمال غرب سوريا في حين نقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن ما سموها “مساعدات إنسانية” لن تتأثر في الشمال الغربي حول محافظة إدلب حيث ينتشر إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” وفصائل إرهابية أخرى تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية، مبينين أن واشنطن تريد “نقل المساعدة إلى مناطق تخضع لسيطرة أكبر للولايات المتحدة”.

وتتعاطى الولايات المتحدة بتخبط واضح مع أدواتها وعملائها الإرهابيين على الأراضي السورية مع انحسار وجود التنظيمات الإرهابية في مساحات أصغر بكثير على الأراضي السورية بفضل الإنجازات المتلاحقة للجيش العربي السوري فهي تارة تعلن أنها ستسحب قواتها الموجودة بشكل غير شرعي في سوريا وتارة أخرى تطلب من الأنظمة الخليجية التابعة لها تحمل نفقات قواتها في سوريا.

وكانت تقارير إعلامية سابقة أكدت عزم الكونغرس الأمريكي توسيع برنامج البنتاغون لتدريب وتجهيز الإرهابيين في سوريا ممن تسميهم واشنطن “معارضة معتدلة” وذلك ضمن مشروع ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية لعام 2019 وذلك رغم الفشل الذريع الذي مني به هذا البرنامج الذي أطلقته قبل أكثر من أربع سنوات حيث انضم الإرهابيون الذين اختارتهم “بعناية” ودربتهم إلى تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وسلموا كل معداتهم وأسلحتهم له.
المصدر: سي.بي.إس


الحرب على سورياالولايات المتحدةالمساعداتالجماعات الإرهابيةسوريا

01:11 2018/05/21 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات