مقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش خلال عملية عسكرية شمالي العراق مجازر وغارات لا تتوقف جنوباً… وإسرائيل تُحذّر سكان الشمال من ساعات «نارية »على الجبهة اللبنانيةاعتقال 10 من تنظيم داعش الإرهابي في عملية مشتركة للاستخبارات التركية والسوريةعربُ اللاشيء، سلطة الجريمة المنظّمة في فلسطين«داعش» يستثمر في الصدامات | الشرع - المقاتلون الأجانب: لا تسويةجريمة كراهية تهز كاليفورنيا: تفاصيل هجوم مسلح على المركز الإسلامي في سان دييغو177 طفلاً قتلتهم إسرائيل: الاحتلال يقضي على «صف دراسي» كل يوم المجاعة تضرب 40 في المئة من السودانيين أرقام قياسية أم أجساد مسروقة؟ فضيحة التبرع بالأعضاء التي تطارد إسرائيل من غزّة إلى العالم«أطباء بلا حدود»: استهداف الطواقم الطبية في الجنوب يهدد المدنيين ويقوض الاستجابة الإنسانية
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
القصة الكاملة.. “جيش الإسلام” من المهد إلى اللحد

في بدايات الأزمة السورية تَشكل تحالف للقوى التكفيرية والمجموعات الإرهابية كان منطلقها الرئيسي في الأعمال التخريبية و العمليات الإرهابية هي منطقة دوما في الغوطة الشرقية والذي كان في عام ٢٠١١ يعرف بـ “لواء الإسلام” و في عام ٢٠١٣ أصبح يعرف بـ “جيش الإسلام”

بعدما أسس زهران علوش عددا من المجموعات المسلحة و وحدّها بفكرها الإجرامي تحت راية ما يعرف بـ “جيش الإسلام” و جهزها بالعتاد الممول من قبل السعودية خاض معارك كبيرة و حروب ضارية ضد المجموعات المسلحة الأخرى التي تقاسمه النفوذ في مناطق سيطرته تكبدت فيها كل المجموعات خسائر كبيرة في العتاد و الأرواح كان أشهرها معاركه مع “جيش الفتح ” و “فيلق الرحمن” إلى أن لقي حتفه بغارة من سلاح الجو في تاريخ ٢٥ / ١١ /٢٠١٥ ، ليليه في القيادة العسكرية لهذا التنظيم الإرهابي “أبو همام البويضاني ” (عصام البويضاني ) .

في بداية العام ٢٠١٨ شنّ الجيش السوري حملة عسكرية على التنظيمات المسلحة في الغوطة الشرقية أنهى من خلالها التواجد المسلح في كل مناطق الغوطة الشرقية كان أخرها منطقة دوما التي لم يلبث تكفيريوها أن وافقوا على شروط الجيش السوري بالرحيل إلى جرابلس وبذلك تكون أهم مناطق سيطرة جيش الإسلام و قاعدته الرئيسية في عملياته (دوما ) قد أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري مما أكّد أن نهاية “جيش الإسلام ” باتت قريبة و محتومة و الذي ظهر جلياً باستقالة قائده السياسي و كبير المدافعين عنه في المحافل الدولية محمد علوش والذي عزا استقالته إلى فشله في المفاوضات مع الحكومة السورية و شعوره بأن الرضوخ إلى شروط الدولة السورية بات محتماً و أن نهاية تنظيمه الإرهابي باتت وشيكة .

فهل يكون سيناريو “جيش الإسلام ” أقوى التنظيمات المسلحة في سوريا و أكثرها تنظيماً و تمويلاً موعظة و عبرة لباقي التشكيلات الإرهابية أم أن لغة الحسم و النار ستكون الفيصل في الميدان السوري؟
المصدر: دمشق الآن


الجيش العربي السوريالآليات العسكريةريف دمشقالجماعات الإرهابيةداعشمدفع غفوزديكاسوريا

01:05 2018/05/06 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات