السعودية شنّت 58 غارة خلال 24 ساعة على اليمن الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار في غزة لليوم الـ338 صيف أطفال غزة تحت الإبادة: ضيق مساحة اللعب واتساع أعباء البقاء مجموعات مسلّحة وتهريب سلاح من سوريا: تحشيد بانتظار «ساعة الصفر»؟أموال التنظيم المدفونة.. تحقيق يتعقب ثروات “داعش” في صحارى سوريا والعراق بن غفير يتفاخر باقتحام أقسام الأسيرات.. وتحذيرات فلسطينية من خطورة الوضع 5 شهداء في 24 ساعة في غزّة: اغتيال في حي الأمل واعتداءات متنقّلة النيجر: هجوم مسلح يستهدف محيط القصر الرئاسي ومطار نيامي بعد اتفاق الذلّ.. الأرقام توثّق تصاعد سياسة إبادة الجنوب داعش يكسر صمته.. هل استيقظت خلاياه في سوريا؟
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
بالذبح جاؤوهم… 40 شهيداً “ذبحاً بالسكاكين” في عدرا

 أدخل ليل الأربعاء هادئاً، ودقت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، ولا يزال الهدوء يسود المدينة، قبل أن بستيقظ قرابة المئة ألف مدني على أصوات تكبيرات ملأت المدينة من قبل ملثمين يلبسون السواد، ويرفعون رايات كتب عليها “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” عندها علم الجميع أن المحظور قد وقع، وأن “المقاتلين المتشددين” باتوا في ديارهم.

توافد ما يزيد عن ألفي مسلح من أطراف المدينة المفتوحة بالكامل على الغوطة، وظهور حوالي 500 عنصر من داخل المدينة ساعد وسهّل وخطّط ونفذ عملية الاقتحام من جهة “التوسيع”.

وبحسب رواية عدد من سكان المدينة، بدأ هجوم الميليشيات كالعادة على النقاط والمراكز الحكومية، فهاجموا المخفر حيث قتل جميع عناصر الشرطة بعد اشتباك لم يدم طويلا بسبب الأعداد الكبيرة المهاجمة .

ثم توجه مسلحو “الجبهة الإسلامية”و “جبهة النصرة” إلى الحاجز المتواجد على طرف المدينة قبل أن يتوجهوا نحو المستوصف حيث قاموا بذبح أحد الموظفين هناك ووضع رأسه في السوق الشعبي وسحله أمام الناس.

وانتقلت الميليشيات من نقطة حكومية إلى أخرى، ومن المستوصف إلى السوق ثم توجهوا باتجاه الفرن لتقع معركة أطلق عليها “معركة الفرن” أسفرت عن 6 شهداء وعشرات الرهائن والمحتجزين، لتصل الأنباء لاحقاً أن الرهائن تم ذبحهم “لأنهم موظفون حكوميون”.

بعد ذلك، هاجم المسلحون مطاحن عدرا العمالية، وسرقوا أكثر من 10 أطنان من القمح.

وتتالت عمليات الذبح “على خلفية طائفية”، وأفادت المصادر الأهلية بذبح 40 مدنياً على الأقل، في مدينة تضم صوامع الحبوب ومطحنة تشرين وتطل على الطريق الدولي القديم وفيها أكثر من 700 منشأة صناعية وما يزيد عن مئة ألف مدني.

أحد المدنيين الذين تمكنا من التواصل معهم تحدث عن عمليات حرق لأحياء كاملة على خلفية طائفية إضافة لحرق مساكن العمال لأنهم موظفون حكوميون.

يذكر أن عدرا العمالية هي مدينة تبعد حوالي 30 كم من مدخل العاصمة الشرقي، والتي تعتبر جزءاً من غوطة دمشق الشرقية، توجّهت إليها عوائل الغوطة والضمير وعربين وحرستا، وبالأخص أهالي مدينة دوما، وهي الآن مدينة حرب اضطر مدنيوها للجوء إلى الأقبية والمنازل الأرضية، ومن استطاع منهم الفرار, نزح إلى القطيفة.

المصدر: تلفزيون الخبر


20:52 2013/12/12 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات